
البصيرة ودروس كربلاء: العبر المستفادة من فاجعة الطف
يتناول المقال فاجعة كربلاء بوصفها حدثًا استثنائيًا تتجاوز آثاره كونه مأساة تاريخية إلى كونه مصدر عبر ودروس للأجيال. يركز على أهمية البصيرة كأساس للمواقف والعقيدة بدلًا من العاطفة، مستشهدًا بنماذج سلمان الفارسي وعمار بن ياسر، ثم يحذر من خطورة تسليم الأمة أمرها للطغاة كما حدث بعد كربلاء في واقعة الحرّة. ويختم بالتحذير من التضليل الإعلامي ومسخ الحقائق، داعيًا إلى اليقظة والوعي المستمر.
السيد رباض الحكيم — عاشوراء
محاضرات نقترحها لك
- شهر رمضان: الزمان المقدس والعلم النافع٣ رمضان ١٤٤٧ هجري
- مظلومية الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغة٢٧ جمادى الأولى ١٤٤٧ هجري
- استقبال شهر رمضان والتحديات المعاصرة للدين والقيم١ رمضان ١٤٤٤ هجري
- زيارة الأربعين: من العقيدة إلى السلوك الحي١٢ صفر ١٤٤٨ هجري
- التوقيع الشريف من الناحية المقدسة بمناسبة ذكرى الولادة٨ شعبان ١٤٤٧ هجري
- حديث حسين مني وأنا من حسين قراءة في المعنى والمقصد١٤٤٦ هجري
- شكر النعمة والعمل الصالح في ضوء دعاء نبي الله سليمان عليه السلام
- الدين بين الترهل والاختزال١٠ محرم ١٤٤٢ هجري
- التأييد الغيبي والجهود الجبارة في المسيرة الحسينية

الحوزة العلمية
الحوزةُ العلميّةُ الشيعيّةُ: تعريفُها، ونشأتُها، وأبرزُ حواضرِها العلميّةِ تُمثِّلُ الحوزةُ العلميّةُ الشيعيّةُ المؤسّسةَ العلميّةَ والدينيّةَ العُليا لدى أتباعِ مدرسةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، وهي منظومةٌ علميّةٌ تربويّةٌ مستقلّةٌ تُعنى بحفظِ التراثِ الإسلاميِّ، وفهمِ القرآنِ الكريمِ والسنّةِ النبويّةِ ورواياتِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، وتأهيلِ العلماءِ والفقهاءِ القادرينَ على استنباطِ الأحكامِ الشرعيّةِ، والدفاعِ عن العقيدةِ الإسلاميّةِ، والإجابةِ عن الأسئلةِ الفكريّةِ والفقهيّةِ التي تستجدُّ في حياةِ المسلمين. ولا تقتصرُ رسالةُ الحوزةِ العلميّةِ على تدريسِ العلومِ الشرعيّةِ فحسب، بل تمتدُّ إلى بناءِ الشخصيّةِ العلميّةِ والأخلاقيّةِ والروحيّةِ للعالِم، وإعدادِه ليكونَ مرجعًا دينيًّا، ومربّيًا، ومبلِّغًا، وباحثًا، وقائدًا فكريًّا يخدمُ المجتمعَ ويصونُ هويّتَه الإسلاميّةَ. ويقومُ المنهجُ الدراسيُّ في الحوزةِ على دراسةِ طيفٍ واسعٍ من العلوم، في مقدّمتِها: * اللغةُ العربيّةُ بعلومِها المختلفةِ. * المنطقُ. * علمُ أصولِ الفقهِ. * الفقهُ الاستدلاليُّ. * علمُ الحديثِ والدرايةِ. * علمُ الرجالِ. * علمُ التفسيرِ وعلومُ القرآنِ. * علمُ الكلامِ والعقائدِ. * الفلسفةُ الإسلاميّةُ والحكمةُ المتعاليةُ. * الأخلاقُ والعرفانُ الإسلاميُّ ضمن الضوابطِ العلميّةِ. ويمرُّ الطالبُ عادةً بعدّةِ مراحلَ علميّةٍ، تبدأُ بمرحلةِ المقدّمات، ثم مرحلةِ السطوح، ثم مرحلةِ البحثِ الخارج، وهي أعلى مراحلِ الدراسةِ، حيثُ يشاركُ الطالبُ في حلقاتِ البحثِ التي يُلقيها كبارُ الفقهاءِ والمراجعِ، ويتدرّبُ على عمليّةِ الاستنباطِ والاجتهادِ مباشرةً من مصادرِ التشريعِ. ومن أبرزِ خصائصِ الحوزةِ العلميّةِ استقلالُها العلميُّ والإداريُّ، واعتمادُها على العلاقةِ المباشرةِ بين الأستاذِ والطالبِ، وفتحُ بابِ البحثِ والنقدِ العلميِّ، وعدمُ الالتزامِ بمنهجٍ جامدٍ أو مقرّرٍ موحّدٍ في جميعِ المراحلِ، ممّا أتاحَ عبرَ القرونِ تنوّعًا علميًّا واسعًا، وأنتجَ عددًا كبيرًا من كبارِ الفقهاءِ والمفكّرينَ والمتكلّمينَ والفلاسفةِ. الحوزةُ العلميّةُ في النجفِ الأشرف تُعَدُّ الحوزةُ العلميّةُ في النجفِ الأشرف أقدمَ وأهمَّ الحوزاتِ العلميّةِ الشيعيّةِ في العصرِ الحاضر، ويعودُ تاريخُها إلى قرونٍ عديدةٍ، وازدهرتْ بصورةٍ كبيرةٍ منذُ انتقالِ شيخِ الطائفةِ الشيخِ أبي جعفرٍ محمّدِ بنِ الحسنِ الطوسيِّ (ت 460هـ) إلى النجفِ الأشرفِ، حيثُ أسّسَ فيها مدرسةً علميّةً أصبحتْ نواةً للحوزةِ التي استمرّتْ أكثرَ من ألفِ عامٍ. وقد خرّجتْ حوزةُ النجفِ آلافَ العلماءِ والمجتهدينَ والمراجعِ، وكان لها دورٌ محوريٌّ في تطويرِ علمِ أصولِ الفقهِ، والفقهِ الاستدلاليِّ، وعلمِ الرجالِ، والفلسفةِ الإسلاميّةِ، والكلامِ، كما كان لها أثرٌ كبيرٌ في قيادةِ المجتمعاتِ الشيعيّةِ فكريًّا ودينيًّا واجتماعيًّا. ومن أبرزِ مميّزاتِ مدرسةِ النجفِ: * المحافظةُ على استقلالِ القرارِ العلميِّ والدينيِّ. * التركيزُ على البحثِ الخارجِ والاستدلالِ العميقِ. * تشجيعُ الحوارِ العلميِّ والنقدِ الاجتهاديِّ. * الجمعُ بين الأصالةِ والانفتاحِ على المستجدّاتِ الفكريّةِ والفقهيّةِ. الحوزةُ العلميّةُ في قمِّ المقدّسة تُعَدُّ الحوزةُ العلميّةُ في قمِّ المقدّسة من أكبرِ المراكزِ العلميّةِ الشيعيّةِ في العالمِ الإسلاميِّ، وقد شهدتْ نهضتَها الحديثةَ على يدِ المرجعِ الكبيرِ الشيخِ عبدِ الكريمِ الحائريِّ اليزديِّ سنةَ 1340هـ تقريبًا، ثم ازدادَ ازدهارُها في عهدِ كبارِ علمائِها، وأصبحتْ مركزًا عالميًّا يقصدهُ عشراتُ الآلافِ من الطلّابِ من مختلفِ بلدانِ العالمِ. وتتميّزُ حوزةُ قمٍّ باتّساعِ مؤسّساتِها التعليميّةِ والبحثيّةِ، وكثرةِ مراكزِ الدراساتِ التخصّصيّةِ، واهتمامِها بعلومِ القرآنِ، والحديثِ، والفلسفةِ، والكلامِ، والعلومِ الإنسانيّةِ الإسلاميّةِ، إضافةً إلى النشاطِ الواسعِ في مجالاتِ النشرِ والتحقيقِ والترجمةِ والحوارِ الفكريِّ. وقد أسهمتْ قمُّ في تخريجِ أعدادٍ كبيرةٍ من العلماءِ والمجتهدينَ والمبلّغينَ، وأصبحتْ إحدى أهمِّ الحواضرِ العلميّةِ المؤثّرةِ في العالمِ الإسلاميِّ المعاصرِ. الحوزةُ العلميّةُ في مشهدِ المقدّسة تُعَدُّ الحوزةُ العلميّةُ في مشهدِ المقدّسة من الحوزاتِ العريقةِ التي نشأتْ في جوارِ مرقدِ الإمامِ عليِّ بنِ موسى الرضا عليه السلام، وقد ازدهرتْ عبرَ القرونِ بفضلِ الحركةِ العلميّةِ التي رافقتْ وجودَ هذا المركزِ الدينيِّ الكبيرِ. وتتميّزُ حوزةُ مشهدٍ بارتباطِها الوثيقِ بالمشهدِ العلميِّ والثقافيِّ المحيطِ بالعتبةِ الرضويّةِ، وبنشاطِها في مجالاتِ الفقهِ، والأصولِ، والحديثِ، والتفسيرِ، والعقائدِ، إلى جانبِ مراكزِ البحثِ والتحقيقِ والمكتباتِ العلميّةِ الكبرى. وقد تخرّجَ منها عددٌ من كبارِ العلماءِ والفقهاءِ، وأسهمتْ في نشرِ العلومِ الإسلاميّةِ داخلَ إيرانَ وخارجَها، وظلّتْ إحدى الحلقاتِ الأساسيّةِ في الشبكةِ العلميّةِ للحوزاتِ الشيعيّةِ. علماءُ الحوزةِ العلميّةِ يُطلَقُ وصفُ علماءِ الحوزةِ العلميّةِ على العلماءِ الذينَ أمضَوا سنواتٍ طويلةً في دراسةِ العلومِ الإسلاميّةِ، حتى بلغوا مراتبَ متقدّمةً من التخصّصِ والاجتهادِ، وتتفاوتُ مراتبُهم العلميّةُ بحسبِ مستوى التحصيلِ والخبرةِ والاستنباطِ. ومن أبرزِ هذهِ المراتبِ: * العلماءُ والمدرّسونَ. * الباحثونَ في الفقهِ والأصولِ والعلومِ الإسلاميّةِ. * المجتهدونَ القادرونَ على استنباطِ الأحكامِ الشرعيّةِ. * المراجعُ الدينيّونَ الذينَ يرجعُ إليهم المكلَّفونَ في التقليدِ بعدَ ثبوتِ أهليّتِهم العلميّةِ وفقَ الضوابطِ الشرعيّةِ. وقد أسهمَ علماءُ الحوزةِ عبرَ التاريخِ في حفظِ التراثِ الإسلاميِّ، وتأليفِ آلافِ الكتبِ في مختلفِ العلومِ، وتأسيسِ المدارسِ والمكتباتِ، وإحياءِ الحركةِ العلميّةِ، والدفاعِ عن العقيدةِ الإسلاميّةِ، وخدمةِ المجتمعاتِ في مجالاتِ التعليمِ والإرشادِ والقضاءِ والإصلاحِ الاجتماعيِّ. ومن هنا، تُعَدُّ الحوزاتُ العلميّةُ في النجفِ الأشرفِ وقمِّ المقدّسةِ ومشهدِ المقدّسةِ ثلاثًا من أهمِّ الحواضرِ العلميّةِ في العالمِ الشيعيِّ المعاصرِ، وقد شكّلتْ عبرَ القرونِ مراكزَ لإنتاجِ المعرفةِ الإسلاميّةِ، وتخريجِ العلماءِ، وحفظِ تراثِ مدرسةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام، مع احتفاظِ كلِّ واحدةٍ منها بخصوصيّتِها العلميّةِ والتاريخيّةِ، مع اشتراكِها جميعًا في خدمةِ الإسلامِ وعلومِه، وترسيخِ منهجِ الاجتهادِ القائمِ على القرآنِ الكريمِ والسنّةِ الشريفةِ والعقلِ والإجماعِ وفقَ مباني مدرسةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام.
نبذة كاملةالنفس ومحوريتها في صناعة الحياة
السيد جعفر الحكيم
يتناول المقال محورية النفس في صناعة الحياة، مبيّنًا أن عناصر صناعة الحياة أربعة: العلم والسلوك وعالم الطبيعة والنفس، وأن المرجعية النهائية ليست للعلم بل للنفس التي تبادر وتتأثر وقد تُعيق المعلومة أو تستقبلها بحسب سلامتها. ويستشهد المقال بالنصوص القرآنية والنبوية وسيرة كربلاء لبيان كيف صنعت النفس السويّة عند الحسين وأصحابه عليهم السلام أعظم الملاحم، مؤكدًا أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر وأساس صلاح الأمة.
٩ محرم ١٤٤٢ هجري
حديث الثقلين ووصية النبي بالتمسك بالقرآن والعترة
السيد رباض الحكيم
يتناول المقال حديث الثقلين المتواتر الذي أوصى فيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته بالتمسك بكتاب الله وعترته أهل بيته باعتبارهما ضمانةً من الضلال. ويربط المقال بين هذا الحديث ووصية النبي التي لم تُكتب، مستنتجًا أن مضمونها هو ولاية الإمام علي عليه السلام سيد العترة. ويختم بالإشارة إلى ما سماه ابن عباس بالرزية العظمى لعدم تمكن النبي من كتابة وصيته.
موقفنا من علامات الظهور وانطباقها على الأحداث المعاصرة
السيد منير الخباز
يتناول المقال هوية الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري، المولود في سامراء عام ٢٥٥هـ، وغيبتيه الصغرى والكبرى، مستعرضًا الأدلة على وجوده وولادته من خلال منهج تراكم القرائن التاريخية. كما يوضح حكمة الغيبة وفوائدها، ويستعرض علامات الظهور الحتمية وغير الحتمية، محذرًا من خطورة تطبيقها على أحداث معاصرة، ومؤكدًا أن وظيفة المؤمن هي الانتظار الإيجابي الإعدادي.
١٨ صفر ١٤٤٨ هجري
وفاة الإمام الباقر عليه السلام: تأمّلات وروايات
الشيخ هادي آل راضي
يتناول المقال ذكرى وفاة الإمام محمد الباقر عليه السلام من خلال روايتين مأثورتين عنه؛ الأولى تكشف عن طريقته في رواية الحديث مسندًا إلى النبي وجبريل عن الله عز وجل، مع تأسّفه من إعراض الناس عن أهل البيت رغم كونهم أهل الرحمة ومعدن الحكمة، والثانية قصة الحسن الزياد البصري التي تُبيّن حكمة الإمام في التعامل مع اختلاف أحواله الظاهرية بين بيتٍ وآخر دفعًا للشك.
٣ ذو الحجة ١٤٤٧ هجري
البحث
مقاطع نقترحها لك
عرض الكللحظات مختارة من المحاضرات مع ترجمة عربية وإنجليزية على الفيديو
أنت خُلقت لتكون مظهرًا لكمال الله!
لماذا خلق الله الإنسانرسالة صريحة عن الحجاب والغيرة لا يرضاها الإمام الحسين
حديث حسين مني وأنا من حسين قراءة في المعنى والمقصدقصة سعيد بن عبد الله الحنفي في خدمة الحسين
شكر النعمة والعمل الصالح في ضوء دعاء نبي الله سليمان عليه السلاملا حكومة في الدنيا تقدر تسوي هالشي!
التأييد الغيبي والجهود الجبارة في المسيرة الحسينيةكيف ننتفع بالإمام الغائب؟ تشبيه مذهل بالشمس
موقفنا من علامات الظهور وانطباقها على الأحداث المعاصرة